SWED24: وجّه رئيس الوزراء السويدي، أولف كريستيرسون، ووزير التجارة والمساعدات الخارجية، بنيامين دوسا، انتقادات شديدة للإعلان الأمريكي حول فرض تعريفات جمركية مرتفعة بشكل كبير ضد الاتحاد الأوروبي. وعبرا عن استغرابهما من الادعاء بأن الاتحاد يفرض تعريفات جمركية بنسبة 39 بالمائة ضد الولايات المتحدة.
وقال كريستيرسون: “يجب التعامل مع هذه الأرقام بحذر.”
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن فرض تعريفات انتقامية بنسبة 20 بالمائة ضد الاتحاد الأوروبي، مبرراً ذلك بأن الاتحاد يفرض تعريفات بنسبة 39 بالمائة على البضائع الأمريكية.
وتابع دوسا بالقول: “لا أفهم من أين أتت هذه الأرقام. لدينا تعريفات متماثلة تقريباً بيننا وبين الولايات المتحدة.”
وأكد كريستيرسون أن “الولايات المتحدة تختار الأرقام التي تناسبها.”
وأوضح أن الأرقام التي تقدمها الولايات المتحدة تشمل الرسوم الجمركية الحقيقية والضريبة على القيمة المضافة، وهي ضريبة تطبق على جميع السلع المباعة في السويد، بغض النظر عن بلد المنشأ.
وأضاف كريستيرسون: “أعتقد أنه يجب التعامل مع هذه الأرقام بحذر”.
وفيما يتعلق بتأثير هذه القرارات على السويد، قال دوسا إن إجراءات ترامب ستدمر نظام التجارة الذي بنته أوروبا وأمريكا معاً والذي أدى إلى “تقدم بشري هائل”.
وأضاف: “هذا ما يؤلم أكثر. إنه أحد أقرب أصدقائنا من يقوم بذلك”.
وأكد أن الإجراءات الأمريكية ستؤثر بالتأكيد على السويد والسويديين، قائلاً:”السويد بلد يعتمد بشدة على التصدير والولايات المتحدة هي واحدة من أهم أسواقنا.”
وفيما يخص المفاوضات، ذكر دوسا أن الاتحاد الأوروبي حاول في الأسابيع الأخيرة إقناع الولايات المتحدة بعدم فرض التعريفات، لكنهم لم يلقوا استجابة كبيرة.
وتابع، قائلاً: “يجب أن تظل هذه الباب مفتوحًا دائمًا، لا يمكن أن ندفع بالانتقام. لكن إذا واصلت الولايات المتحدة فرض التعريفات ولم تؤد المحادثات إلى نتيجة، يجب على أوروبا أن تكون قوية وجاهزة للرد على ذلك – رفع التعريفات على المنتجات التي يوجد الكثير من البدائل لها”.