SWED 24: عاد حميد زافار، المعروف بـ”المدير حميد”، إلى المشهد التربوي بعد تعيينه مديرًا في مدرسة نورديك إنترناشونال سكول في ترولهيتان، رغم الجدل الذي أثير حوله سابقًا بسبب تصريحات معادية لليهود أدلى بها عبر حسابات مجهولة على الإنترنت.
زافار، الذي حاز على لقب “سويدي العام” عام 2018 ونال إشادة ببرنامجه الإذاعي في العام التالي، كان قد أجبر على التنحي عن جميع مناصبه عام 2020 بعد كشف صحيفة داغنز نيهتر عن منشوراته المسيئة.
ودفعت تلك المنشورات إلى انتقادات واسعة وأدت إلى إنهاء مهامه، بما في ذلك دوره كمدير شؤون الأطفال والتعليم في بلدية Mullsjö وعمله ضمن لجان تابعة لحزب المحافظين.
رغم الجدل، حصل زافار على منصب جديد في المدرسة الدولية بتورلهيتان، معربًا عن امتنانه في بيان صحفي، قائلاً: “أنا ممتن لهذه الفرصة رغم التصريحات التي أدليت بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل نحو عشر سنوات، والتي أرفضها تمامًا منذ ذلك الحين”.