SWED24: أظهر استطلاع جديد أجراه معهد “نوفوس” ونشرت نتائجه “TV4 Nyheterna” أن السويديين يرون أن الأسواق الكبرى للمواد الغذائية تمتلك أكبر الفرص لاستقرار أو خفض أسعار الطعام.
على مدار سنوات، شهدت أسعار المواد الغذائية المرتفعة حملات مقاطعة متعاقبة واجتماعات وزارية وانتقادات حادة. ومع ذلك، ظلت النتيجة للأسر المتضررة دون تغيير، حيث لم تستقر الأسعار في المتاجر أو تنخفض.
ويعزو أصحاب الأسواق الكبرى هذه الظاهرة إلى عوامل خارجية خارجة عن سيطرتهم. كما ذكرت كارين برينل، الرئيس التنفيذي لـ”سويديش ديلي جروسري تريد”، أن الأوضاع المماثلة تُشاهد في كل الدول الأوروبية، موضحة أن الحلول لا يمكن أن تكون محلية بحتة.
وفقاً لاستطلاع “نوفوس”، يرى 38 بالمائة من السويديين أن الأسواق الكبرى لديها القدرة الأكبر على تحقيق الاستقرار في الأسعار أو خفضها، في حين يضع ربع السويديين آمالهم في السياسيين للقيام بهذا الدور.
ويعتقد حوالي ثلث السويديين أن أسعار المواد الغذائية لا يمكن التأثير عليها، بل تعتمد على عوامل خارجية. أما بالنسبة لاجتماع وزير المالية مع ممثلي قطاع المواد الغذائية، فإن التوقعات بحدوث تغيير في الأسعار منخفضة جدًا بين السويديين. فقط نسبة قليلة تظن أن هذا الاجتماع قد يوقف الزيادة في الأسعار.
ويعتقد توربيورن سيوستروم، المدير التنفيذي لمعهد “نوفوس”، أن تصرفات السياسيين التي تظهر رغبتهم في التعامل بقوة عبر وسائل الإعلام تحمل طابعًا أمريكيًا، ما يُخاطر بزيادة الشكوك تجاههم.
ويقول: عندما يتدخل الوزراء بشكل علني، معطين الانطباع بقدرتهم على حل المشكلة، ولكن دون تحقيق نتائج في السويد حيث لا يوجد نظام حكومي مركزي، فإن ذلك لا يؤدي فقط إلى تقليل الثقة في السياسيين، بل يُخفي دور الهيئات السويدية المسؤولة التي تصبح غير مرئية.