SWED24: تمكنت الشرطة الإسبانية، بالتعاون مع نظيرتها السويدية، من إلقاء القبض على تانيا غوميز، البالغة من العمر 32 عامًا، والتي كانت واحدة من أكثر النساء المطلوبات في أوروبا، وفقًا لما أفادت به مصادر لصحيفة Expressen.
كانت غوميز قد اختفت عن الأنظار منذ عام 2021، وصدرت بحقها مذكرة توقيف أوروبية من قبل السلطات السويدية، كما أدرجتها الإنتربول على قائمة المطلوبين دولياً. الأسبوع الماضي، تم القبض عليها في جزيرة لانزاروت الإسبانية.
تُتهم تانيا غوميز بالضلوع في إحدى الشبكات الإجرامية التي كُشف عنها خلال مداهمة مكتب الصرافة “World Exchange ” في سودرمالم خلال صيف 2020.
ووفقاً للتحقيقات، يُعتقد أنها غسلت ملايين الكرونات من أموال المخدرات، إضافة إلى التعامل مع كميات كبيرة من المخدرات، وتوفير سيارات مجهزة خصيصًا لنقلها، وإدارة المخازن الخاصة بها.
اتهامات خطيرة تنتظرها في السويد
تواجه غوميز اتهامات بجريمة مخدرات خطيرة للغاية، وتهريب مخدرات خطير، فضلاً عن غسيل أموال على نطاق واسع، وهي التهم التي قد تؤدي إلى عقوبات مشددة في السويد.
وتمكنت الشرطة الإسبانية من تحديد موقع غوميز بعد تلقي معلومات جديدة من وحدة تعقب المطلوبين، بحسب ما نقلته صحيفة El Confidencial. ونشرت الشرطة الإسبانية فيديو لحظة القبض عليها، حيث ظهرت وهي تُقتاد إلى مركز الشرطة.
غوميز تخضع حالياً للحبس الاحتياطي بأمر من المحكمة الإسبانية، بانتظار تسليمها إلى السويد، وفقًا لما ذكرته Expressen.
وأكدت وزارة الخارجية السويدية أنها على علم بالتقارير الإعلامية حول القضية، لكنها لم تتدخل رسميًا في الأمر حتى الآن. وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن الاعتقالات في الخارج لا تستدعي بالضرورة تدخلها، إلا إذا طلب المعتقل ذلك بنفسه، وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.