SWED 24: قالت إيبا بوش، نائب رئيس الوزراء السويدي وزعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين، إن مقتل سلوان موميكا الأسبوع الماضي في سودرتاليا يمثل “فشلاً هائلاً” للسويد في الحفاظ على حماية حرية التعبير.
وفي تصريحات لصحيفة إكسبريسن، شددت بوش على أن “السويد كدولة ديمقراطية يجب أن تكون قوانينها هي الحاكمة، ويجب أن تظل محاكمها هي الجهة الوحيدة التي تصدر الأحكام، وليس أي أشكال بديلة من المحاكمات”.
وأضافت: “لو أن موميكا انتقد المسيحية أو اليهودية أو الهندوسية بنفس الطريقة، لكان على الأرجح ما زال على قيد الحياة اليوم”.
وأكدت بوش أن الاحتفالات التي ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد مقتل موميكا، الذي اشتهر بحرق المصحف في أماكن عامة، هي “أمر مثير للاشمئزاز”، مضيفة أن السويد تواجه الآن “معركة قيم كبيرة”. وقالت: “إذا لم نفز بهذه المعركة، فلن يتعرف الناس على السويد خلال سنوات قليلة”.
دعوة لسحب الجنسية للمخالفين
ودعت بوش إلى ضرورة اتخاذ تدابير أقوى لضمان سيادة القيم السويدية. وقالت: “إحدى الإجراءات المهمة الآن هي القدرة على سحب الجنسية من الأشخاص الذين يرتكبون أفعالاً مخالفة”.
وأشارت إلى أن موميكا عاش تحت تهديدات بالقتل بسبب أفعاله المثيرة للجدل، إلا أنها أوضحت أن انتقاد سلوكياته لا يعني تبرير مقتله. وقالت: “أعتقد أن حرق المصحف أمر فظيع ومهين وغير مشرف، ولكن لا ينبغي أن يُقتل شخص بسبب ذلك”.
إدانة لغياب حماية حرية التعبير
اختتمت بوش حديثها بالتأكيد على أن مقتل موميكا يعكس تحديات كبيرة تواجه السويد في حماية حرية التعبير والعيش وفق القيم الديمقراطية. وشددت على ضرورة اتخاذ خطوات حازمة للحفاظ على هذه القيم في مواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية المتزايدة.