SWED 24: تخوض شابة سويدية تدعى أليس، تبلغ من العمر 31 عامًا من مدينة يوتوبوري، معركة قانونية حازمة لتغيير اسم عائلتها إلى “ماء البحر” (Havsvatten)، رغم رفض مصلحة الضرائب السويدية طلبها مرارًا. وبررت المصلحة قرارها بأن الاسم “غير مناسب”.
تقول أليس، التي استأنفت القرار مؤخرًا: “بالطبع، أشعر بخيبة أمل. لا أعتقد أن القرار منطقي”.
خلفية القضية
قدمت أليس طلبها لأول مرة في أيلول/ سبتمبر العام الماضي، بعدما تأكدت من أن الاسم لا يحمل أي معانٍ مسيئة ولا يستخدمه أي شخص آخر. تعلق أليس بالبحر يعود إلى طفولتها، حيث كان البحر ملاذها المفضل.
توضح أليس: “البحر يعني لي الكثير. أعيش الآن في يوتوبوري وأزور البحر كلما استطعت. إنه مكاني الذي يمنحني السعادة”.
سبب الرفض
بعد ستة أشهر من تقديم الطلب، تلقت أليس ردًا من مصلحة الضرائب يرفض طلبها بناءً على توصيات معهد اللغة والتاريخ الشعبي (ISOF). وذكرت المصلحة في قرارها أن كلمة “ماء البحر” تُستخدم بشكل شائع في اللغة السويدية ولا تتمتع بخصائص تجعلها مناسبة كاسم عائلة. وأضافت أن استخدام هذا الاسم قد يؤدي إلى ارتباك.
أليس عبّرت عن حيرتها تجاه هذا القرار، مشيرة إلى وجود أسماء عائلات سويدية مستوحاة من الطبيعة، مثل “خوستراند” (Sjöstrand)، “أورسكوغ” (Urskog)، و”نورشين” (Norrsken).
تسأل أليس: “لماذا يُعتبر ‘ماء البحر’ غير مناسب بينما تُقبل أسماء مشتقة من الطبيعة؟”.
عزم على مواصلة الكفاح
رغم رفض طلبها مرتين، تؤكد أليس أنها لن تستسلم وستواصل السعي لتغيير اسمها. وتقول: “لقد تعلقت بالاسم. حتى لو بدا غريبًا بعض الشيء، لا أرى أي ضرر في المحاولة مرة أخرى”.
شروط تغيير اسم العائلة
وفق القوانين السويدية، يجب أن يفي الاسم الجديد بعدة شروط:
• ألا يُستخدم كاسم أول.
• أن يتكون من كلمة واحدة فقط.
• ألا يثير استياء الآخرين.
• ألا يسبب إزعاجًا أو إحراجًا للشخص الذي يحمله.
• أن يكون مناسبًا كاسم عائلة.
هل ستتمكن أليس من تحقيق حلمها في حمل اسم “ماء البحر”؟ الجدل مستمر حول حرية اختيار الأسماء وحدود القوانين في السويد.
المصدر: مصلحة الضرائب السويدية (Skatteverket)