SWED24: كشف تحقيق معمق أجراه برنامج “Uppdrag granskning” بالتعاون مع “SVT Verifierar” عن دور بارز لعدد من الشبان السويديين في الشبكة السادية 764، التي نفذت سلسلة من الهجمات غير المبررة، وتم بثها مباشرةً عبر الإنترنت. هذه الهجمات، التي استهدفت بشكل أساسي الأفراد الضعفاء في المجتمع، تمثل جانباً وحشياً من الشبكة التي امتد نفوذها إلى مختلف أنحاء العالم.
في أحد الهجمات البارزة التي وقعت في ايلول/ سبتمبر العام الماضي بمنطقة هيسلبي، تعرض رجل يبلغ من العمر 82 عامًا للطعن، وهو ما كشف عن وجود سلسلة من ثمانية هجمات متصلة بشبكة 764.
في كانون الثاني/ يناير، كانت هناك حادثة مماثلة حيث تعرضت امرأة كانت تمشي مع كلبها للطعن في بوروس، وكان الجناة في كلا الحالتين من الأطفال الذين لم يتجاوزا 14 عاماً.
شبكة 764، المنظمة بشكل فضفاض عبر تطبيقات الدردشة مثل Discord وTelegram، لا تقتصر على العنف الجسدي فحسب، بل تشمل أيضاً الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال والابتزاز الجنسي. يقوم أعضاء الشبكة بإغراء الأطفال على الإنترنت، خاصةً على المنصات الشهيرة للألعاب، للانضمام إلى غرف الدردشة حيث يتم ترغيبهم وإجبارهم على إرسال صور عارية.
من خلال تحليل ملايين الرسائل النصية من محادثات ترتبط بشبكة 764 على Telegram، تمكن المحققون من تعقب المزيد من المستخدمين السويديين الذين لهم صلة بالشبكة. أحد هؤلاء، الذي عُرف بالاسم المستعار “تشاي”، وجد أنه واصل نشاطه ضمن 764 حتى أثناء قضائه عقوبة لجرائم إباحية ضد الأطفال.
وتتعامل الشرطة السويدية مع هذه الظاهرة بجدية بالغة، وتتعاون مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى في السويد وخارجها لمكافحة هذه الشبكات المعقدة والمتحركة التي تغير أسماء المستخدمين والمنصات باستمرار، مما يجعل من الصعب تتبعها.