SWED24: يقود الاتحاد الأوروبي، بزعامة رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، جهوداً مكثفة لإتمام اتفاقية تجارة حرة مع الهند، حيث زارت فون دير لاين نيودلهي، اليوم الجمعة والتقت برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، معربة عن أملها في توقيع الاتفاقية خلال العام الجاري، وفقًا لتقرير نشرته BBC.
من جانبه، أكد وزير التجارة الخارجية السويدي، بنجامين دوسا (M)، أن السويد ستبذل جهداً كبيراً لدفع دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تحفظًا على التجارة الحرة للانضمام إلى الاتفاق، قائلًا: “هذا تقدم مهم نحو اتفاقية تجارة حرة مع الهند. تلقينا إشارات تفيد بإمكانية الانتهاء من الاتفاق بحلول عام 2025”.
وأضاف: “السويد اليوم هي المدافع الأول عن التجارة الحرة داخل الاتحاد الأوروبي. بينما يسعى البعض لبناء الجدران، نحن نعمل على إزالتها”.
الهند.. سوق واعدة للشركات السويدية
ويعتبر الوزير الهند إحدى الأسواق الأكثر جاذبية للسويد، حيث شهدت الصادرات السويدية إلى الهند زيادة بنسبة 17 بالمائة العام الماضي.
وقال دوسا: “تشير التقديرات إلى أنه في حال إتمام الاتفاق، يمكن أن تتضاعف صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الهند بحلول عام 2032. بالنظر إلى التطورات الاقتصادية في الولايات المتحدة، أصبح من الضروري فتح أسواق جديدة”.
وتواجه الشركات السويدية عقبات إدارية وبيروقراطية معقدة، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية المرتفعة، وهو ما يعوق تدفق السلع السويدية إلى السوق الهندية.
لكن الوزير أشار إلى أن هذه العوائق “قد تشهد تحسنًا كبيرًا مع توقيع الاتفاقية”، مشيرًا إلى أن الصناعات الكيميائية والإلكترونيات والآلات ستكون من أبرز القطاعات التي ستستفيد من الاتفاق.
الهجوم التجاري السويدي يمتد إلى أسواق أخرى
لا تقتصر الجهود السويدية على الهند فقط، بل تشمل أيضًا اتفاقية التجارة الحرة مع دول “ميركوسور” في أمريكا الجنوبية، والتي تخضع لمفاوضات منذ 25 عامًا، لكنها باتت أقرب إلى التنفيذ.
وقال دوسا: “نعتقد أن الاتفاق مع ميركوسور سيمر في البرلمان الأوروبي، حتى لو كان بفارق ضئيل”.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل السويد على إحياء مفاوضات التجارة الحرة مع أستراليا، ضمن استراتيجية لتوسيع الأسواق التجارية وتعزيز الانفتاح الاقتصادي العالمي.