SWED24: تستقبل وحدة الرعاية التلطيفية في مستشفى “Mälarsjukhuset” بمدينة اسكلستونا مرضى لا يتوفر لهم علاج شافٍ، حيث يتركز الهدف على التخفيف من أوجاعهم والأعراض وتحسين جودة الحياة.
تقول المساعدة الصحية إيفلينا شاديفيتس: “هنا نقدم للمريض تلك اللمسة الإضافية التي تعني الكثير، نوعاً من الراحة النفسية والجسدية”.
رغم الصورة النمطية السائدة عن أن هذه الوحدة هي “محطة النهاية”، تؤكد الممرضة كاميلا تونبيري أن ذلك بعيد عن الحقيقة.
وتضيف: “لدينا مرضى يخرجون من هنا إلى منازلهم، على عكس ما يعتقده البعض”.
وتقول إيفلينا شاديفيتس: كما أشارت إلى أن أمراضاً مثل الخرف تُصنَّف ضمن الأمراض التلطيفية، لكن ذلك لا يعني الموت القريب، “فهناك من يعيشون سنوات طويلة وهم يعانون منها”.
مديرة القسم: “لسنا في غرفة انتظار للموت”
في عام 2023، تم استقبال 399 مريضاً في الوحدة، توفي منهم 256، ما يعكس أن عدداً كبيراً من المرضى يواصلون الحياة بعد مغادرة الوحدة.
تقول آسا سفينسون، مديرة الوحدة: “الرعاية التلطيفية ليست غرفة انتظار للموت، بل فرصة للمريض للتصالح مع حالته الصحية والاستمرار في الحياة ما دامت ممكنة”.
توفر الوحدة غرفاً خاصة للأقارب، دون قيود على أوقات الزيارة، مما يسمح لهم بالبقاء مع أحبائهم حتى النهاية. وتقول كاميلا تونبيري:”لا ينبغي لأحد أن يموت وحيداً. إذا لم يكن لدى المريض أقارب، فنحن نجلس بجانبه”.
كما تؤكد أن غرف المرضى واسعة، مما يتيح إدخال سرير إضافي ليقيم أحد أفراد الأسرة مع المريض.
ولم تُغفل الوحدة أهمية دعم الطاقم الطبي، حيث يتم توفير جلسات دعم نفسي مع قسيس المستشفى، إضافة إلى الحوارات المفتوحة داخل الفريق.
توضح إيفلينا، قائلة: “نحن نتبادل الحديث باستمرار كفريق عمل، ونحصل على دعم إداري ونفسي”.