SWED 24: كشف مؤشر المزاج الاقتصادي الصادر عن معهد كونجكتور (KI – Konjunkturinstitutet)، عن أن الوضع الاقتصادي السويدي أضعف من المعتاد، حيث أظهرت البيانات انخفاضًا ملحوظًا في مستوى التفاؤل لدى الأسر مقارنة بالأشهر السابقة.
وظل المؤشر العام لقياس المزاج الاقتصادي دون تغيير عند 97.5 نقطة في كانون الأول/ ديسمبر، لكنه يعكس حالة من التشاؤم بين الأسر. ووفقًا للمعهد، انخفض مؤشر ثقة الأسر بشكل حاد بمقدار 4.9 نقاط ليصل إلى 96.7 نقطة.
وأرجع التقرير هذا التراجع إلى نظرة أكثر تشاؤمًا حيال الوضع الاقتصادي المتوقع سواء على المستوى الشخصي أو بالنسبة للاقتصاد السويدي عمومًا خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.
وجاء في بيان صادر عن معهد كونجكتور: “الانخفاض يعكس توقعات أقل تفاؤلاً بشأن الوضع المالي للأسر والاقتصاد الوطني بشكل عام في المستقبل القريب”.
انعكاسات على الاقتصاد العام
وتُظهر هذه الأرقام استمرار الضغط على الاقتصاد السويدي نتيجة الأوضاع الاقتصادية العالمية، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة تكاليف المعيشة. كما أنها مؤشر على تراجع استعداد الأسر للإنفاق، وهو ما قد يؤثر سلبًا على معدلات النمو الاقتصادي في الأشهر المقبلة.
بينما يظل المؤشر العام ثابتًا، فإن الانخفاض في ثقة الأسر يشير إلى الحاجة لمزيد من التحفيزات الاقتصادية أو إجراءات تعزز من قدرة الأفراد على التعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة.
ويوصي الخبراء بمراقبة المؤشرات المستقبلية عن كثب، حيث إن تراجع الثقة يمكن أن يكون مقدمة لانخفاض أوسع في الاستهلاك المحلي، مما يتطلب تدخلات سريعة لدعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الاستقرار المالي للأسر.