SWED 24: صرح رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، بأن تدمير كابلات الاتصالات أو غيرها من البنى التحتية يُعتبر وسيلة فعّالة لشل أجزاء من المجتمع، لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا لتحديد ما إذا كان انقطاع الكابلات في بحر البلطيق ناتجًا عن عمل تخريبي.
وقال كريسترشون: “نأخذ في الاعتبار أن هذا قد يكون تخريبًا متعمدًا، لكن لا توجد لدينا معلومات مؤكدة بعد، ولن أتطرق للتكهنات”.
وأكد رئيس الوزراء أن الكابلات المتضررة ستخضع لتحقيقات دقيقة على المستويين الوطني والدولي، مشددًا على أهمية التعامل مع هذه المخاطر بجدية.
وأضاف: “نحن نعيش في زمن يتطلب التعامل مع كل تهديد من هذا النوع ببالغ الجدية. لقد شهدنا أعمال تخريب مماثلة سابقًا، ونأخذ هذه القضية على محمل الجد”.
وأشار كريسترشون إلى الجهود المستمرة لتعزيز حماية البنى التحتية في قاع البحر، مثل تحسين أنظمة المراقبة، ولفت إلى أن الحرب الروسية ضد أوكرانيا أوضحت مدى أهمية هذه الخطوات.
وقال: “المجتمع الحديث هش بطبيعته، ونتعلم من أوكرانيا أن الهجمات خلال الصراعات العسكرية لا تستهدف المنشآت العسكرية فحسب، بل تمتد أيضًا إلى البنى التحتية المدنية الحيوية التي يعتمد عليها المجتمع في عمله.”