SWED 24: بدأت الشرطة السويدية حملة مكثفة للحد من الحوادث المرورية الخطيرة من خلال تكثيف عمليات فحص القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات خلال الفترة من 9 – 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
والهدف الرئيسي من الحملة هو تعزيز السلامة المرورية ومنع وقوع المزيد من الحوادث القاتلة.
تشير الإحصاءات الحديثة من هيئة النقل السويدية إلى أن الكحول والمخدرات تسهم في حوالي 25 بالمائة من الحوادث المميتة سنويًا.
وخلال الفترة بين كانون الثاني/ يناير وتشرين الأول/ وأكتوبر 2024، فقد 178 شخصًا حياتهم في حوادث مرورية، مما يشير إلى تحدٍ كبير لتحقيق هدف “رؤية الصفر”، الذي يسعى إلى منع جميع الوفيات والإصابات الخطيرة في حركة المرور.
تقول أورسولا إدستروم، خبيرة المرور في الشرطة: “نعلم أن القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات تمثل خطرًا مباشرًا على الأرواح. تأثير هذه المواد يؤدي إلى بطء ردود الفعل، ضعف التركيز، وتدهور القدرات الحركية، مما يجعل السائق يشكل تهديدًا حقيقيًا لنفسه وللآخرين.”
إجراءات صارمة وأهداف واضحة
وتركز الحملة على إجراء عمليات تفتيش مكثفة في جميع أنحاء البلاد، مع دعم الجهود المجتمعية والتقنية لتحقيق بيئة مرورية آمنة. الشرطة تسعى من خلال هذه الحملة إلى، زيادة التوعية بمخاطر القيادة تحت التأثير، تعزيز تطبيق القوانين الصارمة ضد المخالفين ودعم الابتكارات التقنية مثل أجهزة قياس الكحول في السيارات.
ماريا كرافت، مديرة أهداف السلامة المرورية في هيئة النقل السويدية، شددت على أهمية تكاتف الجهود، قائلة: “رغم أن معظم السائقين يلتزمون بالقوانين، فإن النسبة القليلة التي تقود تحت التأثير تشكل خطرًا جسيمًا على الطرق. التعاون بين الشرطة، القطاع الصحي، والمنظمات المجتمعية أمر حاسم لإنقاذ الأرواح.”
آلية الفحص المروري
تتم عمليات التفتيش باستخدام أجهزة خاصة تقيس نسبة الكحول في التنفس. في حال تجاوز النسبة القانونية، يخضع السائق لاختبارين إضافيين لتأكيد النتيجة. تُستخدم هذه النتائج كأساس لاتخاذ إجراءات قانونية تشمل إلغاء رخص القيادة، والغرامات، وحتى الملاحقة القضائية.
وتشجع الشرطة المواطنين على الإبلاغ عن أي سائق يشتبه في قيادته تحت تأثير الكحول أو المخدرات. يمكن الإبلاغ عبر الرقم 114 14، أو الاتصال بالرقم 112 في الحالات الطارئة. ويُطلب من المبلغين تقديم معلومات دقيقة حول المركبة والمسار والتوقيت.
تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الوعي المروري وتقليل الحوادث. بفضل التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع، تأمل الشرطة أن تسهم هذه الإجراءات في إنقاذ الأرواح وتوفير بيئة آمنة للجميع على الطرق السويدية.