SWED24: بدأت متاجر البقالة الكبرى في السويد للمرة الأولى بخفض الأسعار بشكل ملحوظ. وفقاً لما توصل إليه الرئيس التنفيذي لمؤسسة Matpriskollen، أولف مازور، بعد أن لاحظت المؤسسة تباطؤ في نمو الأسعار خلال الشهر الماضي.
ويعتقد أن السبب يعود إلى أن “Ica”، وهي إحدى أكبر سلاسل السوبر ماركت، قد رفعت الأسعار بأقل نسبة مقارنة بالمتاجر الأخرى، مما دفع متاجر “Willys” و”Lidl” إلى كبح جماح الأسعار أيضاً.
وقال مازور لقناة TV4: “عندما يرون أن Ica لم ترفع الأسعار كثيراً، فإنهم يضطرون إلى خفض الأسعار. هذا بمثابة نوع من حرب الأسعار، أو على الأقل أولى علاماتها”.
هذا الاتجاه جديد بالفعل، حيث أوضح مازور أن هذه التطورات “لم تُر من قبل”. وفقاً له، فإن الضغط المتزايد من المستهلكين العاديين ساهم أيضاً في تباطؤ نمو الأسعار للسلع العادية، التي استقرت عند 0.1 بالمئة في آذار/ مارس، بحسب ما أفادت به TV4 نقلًا عن إحصائيات Matpriskollen.
وفي الشهر السابق، كانت الزيادة 1.3 بالمئة. ويعتقد مازور أن التركيز على أسعار الطعام سيمنع المتاجر الكبرى من إجراء زيادات أكبر في الأسعار، قائلاً: “لا أعتقد أنهم يجرؤون أو يرغبون في ذلك.”
وقد أثرت حملة مقاطعة ملحوظة استهدفت العمالقة مثل Ica، Willys، Hemköp، وCoop، استجابة للزيادات الحادة في أسعار الطعام في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح تماماً كم عدد الأشخاص الذين شاركوا في المقاطعة، إلا أن تحليل بيانات المعاملات ببطاقات Swedbank يشير جزئياً إلى أن التجار الكبار شهدوا انخفاضاً في العائدات بنسبة ثلاثة بالمئة خلال أسبوع المقاطعة مقارنة بالأسبوع السابق.
وفي ذلك الأسبوع، عقدت الوزيرة المالية السويدية، إليزابيث سفانتيسون، اجتماعاً مع ممثلي متاجر السوبر ماركت لمناقشة حلول للارتفاع في الأسعار.
وأوضح إيريك لوندبرغ، الرئيس التنفيذي لـ Ica سويد، أن الحل يكمن في التعاون المشترك بين جميع أطراف سلسلة التوريد والسياسة.
وأضاف: “نواجه إحباط العملاء يومياً ونفهم ذلك. لكن ارتفاع أسعار الطعام ينجم عن عوامل تتجاوز سيطرة المتاجر بكثير، مثل الحروب، وعدم الاستقرار السياسي، والمحاصيل السيئة بسبب الظروف المناخية”.