SWED24: تفيد تقارير بأن الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط استعدادًا لشن هجوم محتمل، وفقًا لما ذكره مسؤولون أمريكيون لصحيفة Axios.
ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “بجدية” في القبول بالمقترح الإيراني لإجراء محادثات غير مباشرة حول الأسلحة النووية، بحسب ما أفادت به نفس الصحيفة.
ترامب، الذي دعا إيران مراراً لتفكيك برنامجها النووي، أعلن أيضاً أنه يفضل التوصل إلى اتفاق عبر الطرق الدبلوماسية، لكنه حذر من استخدام القوة العسكرية إذا لم يحدث ذلك.
وقال ترامب: “إذا لم توافق إيران على اتفاق، ستكون هناك غارات جوية. وستكون ضربات لم يسبق لها مثيل من قبل”.
ومن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري بقاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية توسعة القاعدة، مما يشير إلى الاستعدادات لعمليات جوية واسعة النطاق في المنطقة، وفقًا لمجلة Newsweek.
كما نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد المتمردين الحوثيين المرتبطين بإيران.
رد إيران على التهديدات الأمريكية بإعداد صواريخ بعيدة المدى جاهزة للإطلاق،
وفقاً لصحيفة “طهران تايمز” الحكومية، فإن رد إيران على التهديدات الأمريكية بإعداد صواريخ بعيدة المدى جاهزة للإطلاق، وكانت إيران قد حذرت من أن “فتح صندوق باندورا سيكلف الحكومة الأمريكية وحلفائها ثمناً باهظاً”.
وفي حين تصنف إيران ضمن أكثر الدكتاتوريات تطرفاً في العالم، فإنه لا تمتلك حتى الآن أسلحة نووية. وتقدر الاستخبارات الأمريكية أن النظام لم يبدأ بعد إنتاج أسلحة نووية، وفقاً لما أفادت به شبكة Fox News. لكن الدولة قد نفذت بعض الأنشطة التي “تحسن الظروف لإنتاج رأس حربي نووي”، وفقاً للقناة.