SWED 24: شكّلت استقالة وزير الخارجية السابق، توبياس بيلستروم (M)، واحدة من أبرز المفاجآت السياسية في السويد هذا العام، وأثارت تساؤلات عميقة حول الأسباب الكامنة وراء قراره المفاجئ.
الكاتب السياسي في صحيفة “إكسبريسن”، فيكتور بارت-كرون، وصف الحدث بأنه “أكبر الألغاز السياسية” لهذا العام، وتساءل عما إذا كانت الاستقالة نتيجة خلاف داخل الحكومة أو أنها تعكس رغبة شخصية بحتة لدى بيلستروم.
وكتب بارت-كرون قائلاً: “ربما أراد بيلستروم تجربة شيء جديد في حياته، ورأى أنه من المناسب إعلان قراره بشكل مفاجئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في توقيت مثير تزامن مع إطلاق الحكومة لميزانيتها”.
في السياق ذاته، أعدّت صحيفة “سفينسكا داغبلادت” قائمة بستة اتجاهات سياسية رئيسية تبلورت خلال العام، والتي يُتوقع أن تتزايد وضوحاً في عام 2025.
ورغم أن الشارع السويدي يظهر عموماً تشاؤماً تجاه مستقبل البلاد، إلا أن التفاؤل شهد تصاعداً طفيفاً هذا العام.
من بين الاتجاهات الأخرى التي برزت، تراجع الدعم الشعبي لرئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماغدالينا أندرسون، إلى جانب انخفاض شعبية زعيم حزب ديمقراطيو السويد (SD)، جيمي أوكيسون، بين الرجال.
استقالة بيلستروم، التي جاءت دون مؤشرات مسبقة، تظل الحدث السياسي الأكثر إثارة للحيرة، ما يفتح الباب لمزيد من التكهنات حول كواليس السياسة السويدية وما ينتظرها مستقبلاً.