SWED24: أظهرت دراسة حديثة صادرة عن الاتحاد السويدي للوسطاء العقاريين أن الفجوة في أسعار العقارات بين ستوكهولم وبقية منطقة مالاردالن قد اتسعت. وأظهر التقرير أن عائلة لديها أطفال صغار يمكن أن توفر ما يصل إلى 16,000 كرونة سويدية شهرياً بالانتقال إلى إنشوبينغ.
على الرغم من أن الاهتمام بالانتقال من ستوكهولم قد بلغ ذروته خلال الوباء، إلا أنه قد انخفض في العامين أو الثلاثة الأخيرة.
ومع ذلك، أصبحت الأسباب الاقتصادية لتغيير الإقامة من ستوكهولم إلى مدن مثل إنشوبينغ، تروسا أو سيغتونا أقوى بشكل متزايد.
يشير جواكيم لوسينسكي، رئيس الأبحاث والاتصالات في الاتحاد السويدي للوسطاء العقاريين، إلى أنه لم يسبق له أن شهد إمكانية توفير مثل هذه الكمية من المال من خلال الانتقال كما هو الحال اليوم.
ووفقًا للتقرير، يمكن لعائلة لديها أطفال صغار تقليل نفقات السكن بمقدار 16,100 كرونة سويدية شهرياً بالانتقال إلى إنشوبينغ. كما يوفر الانتقال إلى تروسا توفيراً قدره 12,200 كرونة وإلى سيغتونا 10,500 كرونة شهرياً.
يؤكد لوسينسكي أن الفجوة بين ستوكهولم وبقية منطقة مالاردالن قد اتسعت بشكل خاص للمنازل الصغيرة، وأن ارتفاع أسعار الفائدة جعل سعر الشراء يلعب دوراً أكبر في حسابات التكلفة السكنية. يؤكد ذلك على الحالة الاقتصادية للانتقال.
في الوقت نفسه، أصبح العمل عن بُعد والعمل المختلط الجديد الطبيعي في العديد من الصناعات، مما يقلل من الحاجة إلى التنقل اليومي. علاوة على ذلك، لم ترتفع تكاليف التنقل بقدر تكاليف السكن.
يُضيف لوسينسكي أنه على الرغم من الوفورات الكبيرة التي يمكن تحقيقها، فإن هناك حواجز نفسية تمنع العديد من الأشخاص من مغادرة المدينة الكبرى، مثل صعوبة بناء شبكات اجتماعية جديدة والتأقلم مع بيئة جديدة.