SWED 24 : شهدت السويد ليلة مزدحمة بالفوضى في أعقاب احتفالات عيد الميلاد، حيث أعلنت الشرطة عن اعتقال عدد كبير من الأشخاص بسبب حالات السكر والتورط في شجارات وأعمال عنف في مختلف أنحاء البلاد.
وفقًا لتقرير الشرطة السويدية، تم احتجاز ما لا يقل عن 150 شخصًا بموجب قانون مكافحة السكر خلال الليلة الماضية. في منطقة فيسترنورلاند وحدها، احتُجز 19 شخصًا بعد أن أصبحوا غير قادرين على التصرف بسبب حالة السكر.
شجارات واعتداءات في عدة مدن
شهدت عدة مدن سويدية تصاعدًا في أعمال العنف والشجارات المرتبطة بالاحتفالات. في ساندفيكن، نُقل رجلان إلى المستشفى بعد شجار داخل حانة، بينما تم اعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة الاعتداء الجسيم. وفي هيلسنبوري، اعتقلت الشرطة خمسة أشخاص بعد حادثة اعتداء جماعي على رجل تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
في فاربيري، اندلع شجار بين ثمانية أشخاص على متن حافلة، ما أدى إلى تقديم بلاغ عن اعتداء. وفي بوكسهولم، تعرض رجل لهجوم من قبل مجهول باستخدام أداة شبيهة بالسكين، بينما شهدت أوميو حالتي اعتداء بفارق زمني لا يتجاوز نصف ساعة.
تقاليد تتحول إلى فوضى
يعد اليوم التالي لعيد الميلاد تقليدًا شائعًا لدى العديد من السويديين للخروج إلى الحانات والالتقاء بأصدقاء الطفولة. ومع ذلك، غالبًا ما تتسبب هذه الاجتماعات في حدوث فوضى تستدعي تدخل الشرطة.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإقليمية: “لقد كانت ليلة مزدحمة للغاية بالكثير من حالات الاعتقال وحوادث العنف.”
النرويج تسجل أيضًا ليلة فوضوية
في النرويج المجاورة، وصفت صحيفة “داغبلادت” الوضع بأنه “فوضى السكر”، حيث استجابت الشرطة النرويجية لعدد كبير من البلاغات المتعلقة بحوادث السكر والعنف في جميع أنحاء البلاد.
احتفالات تحت المراقبة
على الرغم من هذه الحوادث، لم تُصدر الشرطة السويدية تقييمًا نهائيًا لتحديد ما إذا كانت ليلة عيد الميلاد هذا العام أكثر اضطرابًا من السنوات السابقة. ومع ذلك، تُظهر الأرقام تصاعدًا في حالات السكر والاعتداءات المرتبطة بالاحتفالات في السويد والنرويج، ما يعكس تحديات مستمرة للسلطات الأمنية خلال فترة الأعياد.