SWED24: حذرت إيبا بوش، زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين في السويد، من المؤثرين الذين يساهمون في جعل الأطفال يكرهون أجسامهم.
وقالت خلال خطابها في أيام البلدية للحزب بمدينة كارلستاد: “لا نريد لأطفالنا أن يسمعوا مثل هذه الأصوات”.
وأعلنت بوش، التي تشغل أيضاً منصب وزيرة الطاقة والصناعة، عن تخصيص الحكومة مبلغ 50 مليون كرون سويدي إضافية للرعاية الصحية المتعلقة بالاضطرابات الغذائية ضمن ميزانية التعديلات الربيعية.
وأشارت بوش في خطابها إلى أن نصف الشباب البالغ من العمر 15 عاماً يعتقدون أنهم إما بدينون أو نحيفون أكثر من اللازم. وحثت الآباء على التساؤل عن كيفية حدوث ذلك ومن يسمحون له بأن يصبح “الصوت الداخلي” لأطفالهم.
ولفتت زعيمة الحزب إلى أن أغلب الطلاب في المدارس السويدية يقضون ما بين ثلاث إلى ست ساعات يومياً مع وسائل الإعلام الرقمية خارج النطاق الدراسي، قائلة: “يمكنني تسمية بعض المؤثرين الذين يروجون لمثاليات الجسم التي تجعل الأطفال يكرهون أجسامهم”.
وتابعت: “لكن إذا لم نكن حاضرين، إذا لم نمنح الأطفال الاهتمام الكافي، فسيُستبدل غيابنا بشيء آخر”.
وأشارت بوش إلى أن حوالي 200,000 شخص يعانون من اضطرابات غذائية في السويد، وأن العديد من المناطق تُبلغ عن زيادة في عدد وشدة الحالات الجديدة التي تطلب العلاج.
وفي مؤتمر صحفي أعقب الخطاب، ذكرت بوش أن التهديد الجديد للأسرة يأتي بشكل رئيسي من عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي. وأضافت: “أكبر تحديات الأسرة اليوم هو الكفاح من أجل وقت الآباء مع أطفالهم”.