SWED24: مثلها مثل بقية المناطق، تشهد مدينة إسكلستونا، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المواد الغذائية، الأمر الذي دفع العديد من المستهلكين إلى التوجه نحو المتاجر المستقلة (الشرقية) بحثاً عن أسعار أقل.
هوار زوراب، المدير التنفيذي لمتجر آران فود في إسكلستونا، يلاحظ زيادة مستمرة في عدد العملاء الجدد.
في السنوات الثلاث الماضية، شهدت أسعار الغذاء زيادة بنسبة 25 في المئة، مما أثار الكثير من النقاشات حول دور السلاسل الكبيرة لمتاجر البقالة. مؤخراً، شهدت المتاجر الشرقية إقبالاً أكبر خلال فترة المقاطعة التي اختار خلالها العديد من الأشخاص عدم التسوق من السلاسل الكبرى.
في متجر فروسلوندا مات نارة، التابع لحي فروسلوندا في إسكلستونا، لاحظت ويريا جبار، مديرة المتجر، زيادة في عدد العملاء على مدى فترة طويلة، لكنها تشير إلى أن العملاء يعانون من ضغوط مالية، حيث يقتصرون على شراء الضروريات فقط.
من جهتها، تعكس جيهان عقل، وهي من سكان إسكلستونا، الواقع الصعب الذي يواجه العديد من الأفراد، حيث تواجه صعوبات في تدبير شؤونها المالية مع الارتفاع المستمر في الأسعار.
تقول جيهان: “عندما أستلم راتبي، يذهب نصفه للإيجار، ثم الكثير للكهرباء، وبعدها للطعام. الوضع لا يتناسب مع الحياة الطبيعية”.
هذه الظروف دفعتها لملاحظة فرق الأسعار بين المتاجر الشرقية والسلاسل الكبرى، مما يؤكد توجه المزيد من المستهلكين نحو البحث عن الخيارات الأكثر توفيراً في مواجهة الغلاء.