SWED24: أظهر تقرير جديد صادر عن الشرطة السويدية أن قانون حظر التواجد الوقائي، Vistelseförbud، الذي دخل حيز التنفيذ في شباط/ فبراير 2024، ساهم في تعزيز الأمن العام والحد من الأنشطة الإجرامية، لا سيما في ستوكهولم. ويشير التقرير إلى أن تطبيق الحظر أدى إلى تراجع واضح في تجارة المخدرات العلنية وتحسن الشعور بالأمان لدى السكان.
يهدف قانون حظر التواجد إلى منع الأفراد المشتبه في تورطهم بأنشطة إجرامية من التواجد في أماكن محددة، مما يساعد في الحد من الجريمة وتعزيز السلامة العامة.
ووفقاً لأول تقرير سنوي للشرطة بعد تطبيق القانون، فقد تم إصدار 154 قرارًا بحظر التواجد، وحققت هذه القرارات نتائج ملموسة على الأرض.
يقول كريستيان مالتزوف، مفوض في شرطة العمليات الوطنية (NOA): “لقد نجحنا في تقليص تجارة المخدرات العلنية في المناطق التي فرض فيها الحظر، مما أدى إلى تعزيز الشعور بالأمان بين السكان”.
تأثير كبير في Rågsved جنوب ستوكهولم
سجلت منطقة Rågsved، جنوب ستوكهولم أحد أبرز النجاحات للقانون، حيث اختفت تجارة المخدرات بشكل شبه كامل خلال فترات سريان قرارات الحظر على بعض الأفراد المعروفين لدى الشرطة.
يوضح مالتزوف، قائلاً: “عندما تتوقف تجارة المخدرات في منطقة ما، يختفي معها كل من البائعين والمشترين، وهذا يخلق بيئة أكثر أماناً للسكان”.
ورصدت الشرطة تحول بعض الأنشطة الإجرامية إلى مناطق جديدة، لكنها ترى أن التأثير العام للقانون لا يزال إيجابياً.
يضيف مالتزوف، قائلاً: “ليس من الدقة القول بأننا ننقل المشكلة من مكان إلى آخر. اضطرار الشبكات الإجرامية إلى تغيير مواقعها يعطل أنشطتها، مما يجعل من الصعب عليها إعادة تنظيم نفسها بسهولة”.
مع استمرار تطبيق حظر التواجد الوقائي، تسعى الشرطة إلى توسيع نطاق الإجراءات الوقائية ومراقبة تأثيرها عن كثب لضمان تحقيق نتائج طويلة الأمد في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن في المجتمعات المتضررة.