SWED24: اكتشف علماء في الصين فيروس كورونا جديداً قد يكون ضاراً، وفقاً لما أوردته شبكة ABC. وعلى الرغم من قدرته على الدخول إلى الخلايا البشرية بنفس الطريقة التي يعمل بها فيروس كوفيد-19، إلا أنه لا يشكل تهديدًا للصحة العامة في الوقت الحالي.
يقول نيكلاس آرنبرغ، أستاذ علم الفيروسات بجامعة أوميو: “هذا دليل إضافي على وجود مخاطر محتملة لظهور جائحة جديدة ناتجة عن فيروس كورونا”.
وتم العثور على الفيروس الجديد، المسمى HKU5-CoV-2، لدى الخفافيش في الصين، وفقاً لعلماء من معهد ووهان لعلم الفيروسات وجامعة قوانغتشو الطبية.
وينتمي الفيروس إلى مجموعة من فيروسات كورونا المعروفة بتأثيرها الضار على البشر، إذ يُعتقد أنه يمكنه دخول الخلايا البشرية بنفس الآلية التي يستخدمها فيروس كوفيد-19.
يوضح آرنبرغ، قائلاً: “هذا ليس اكتشافاً يثير الذعر، لكنه مؤشر آخر على المخاطر المستمرة التي قد تؤدي إلى ظهور فيروسات كورونا جديدة قادرة على التسبب في جائحة”.
هل يشكل الفيروس خطراً حقيقياً؟
رغم القلق العلمي، يؤكد آرنبرغ أن هناك العديد من فيروسات كورونا المنتشرة في الطبيعة، مما يجعل احتمالية أن يكون HKU5-CoV-2 هو الفيروس المسبب لجائحة جديدة أمراً ضعيفاً.
يضيف الباحث، قائلاً: “سأكون مندهشاً للغاية إذا تسبب هذا الفيروس بالذات في جائحة مستقبلية”.
وعلى الرغم من أن الخطر الفوري لهذا الفيروس منخفض، يرى آرنبرغ أن ظهور جائحة جديدة أمر لا مفر منه، لكنه يشير إلى صعوبة التنبؤ بالزمن والمصدر المحتمل للفيروس القادم.
يوضح آرنبرغ: “من المرجح أن تكون الجائحة القادمة ناتجة عن فيروس، نظراً لأن جميع الأوبئة الأخيرة كانت بسبب فيروسات”، مشيراً إلى أن المناعة المكتسبة من كوفيد-19 قد لا تكون كافية لمواجهة أي فيروس جديد من نفس العائلة.
ويؤكد، قائلاً: “من غير المحتمل أن تكون اللقاحات المطورة ضد كوفيد-19 فعالة ضد هذا الفيروس، إذا تحول إلى تهديد عالمي”.
السلطات الصحية: لا خطر حالياً على الصحة العامة
وأكدت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أنها على علم بالاكتشاف الجديد، لكنها لا ترى أي تهديد فوري على الصحة العامة، مشيرة إلى أنه لم تُسجل أي حالات إصابة بشرية بالفيروس حتى الآن.
وجاء في بيان للمؤسسة: “نحن على علم بالدراسة التي تناولت الفيروس المكتشف حديثًا لدى الخفافيش، لكن لا يوجد أي دليل على أنه يشكل خطرًا صحيًا في الوقت الحالي”.
كما شدد العلماء الذين أجروا الدراسة على أن “احتمالية انتقال الفيروس إلى البشر لا ينبغي المبالغة فيها”.